
تمنى رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط “لو يتفق أقطاب الموارنة على دعم أحدهم للرئاسة”، وأبدى أسفه على “المزايدات التي لا تسمح برؤية النيران التي تحيط بنا”.
ولفتت في تصريح لـ”الأخبار”، الى أن الأولوية هي للحوار، مشيرًا الى وجود “تسوية تلو التسوية حتى الوصول الى التسوية الكبرى” وأن شعاره يكاد يكون: “عند اختلاف الدول إحفظ وطنك”. وإذ أبدى تشاؤمه الى أقصى الحدود اعتبر أن “الأمور في البلد مقفلة ولا مخرج”.
أما في سوريا، فرأى أن “الحرب قد بدأت الآن”، مشيرًا الى أن “بطّلنا نحكي عن تدخل حزب الله… لم يبق أحد لم يتدخل”، ولفت الى أن الروس لم يصلوا الى “داعش” في سوريا، أضاف: “يضربون فصائل الثوار الأخرى من “النصرة” الى “الجيش الحر” الى غيرهما”، معتبرًا أن واشنطن تبتعد عن المنطقة ولن ترد على الهجوم الروسي.
واستبعد جنبلاط وجود حل للخروج من الأزمة الراهنة وقال: “كبّرنا شعاراتنا فيما نحن عاجزون عن حل مشكلة النفايات، وكنا كذلك في موضوع تسوية الترقيات الأمنية، لكنها قطعت، ولا يمكننا أن نلعب كل يوم بالجيش”.