#adsense

الجميل: لعقد قمة روحية لحماية التعددية الدينية في الشرق الأوسط

حجم الخط

لفت الرئيس أمين الجميّل الى أن أزمة اللاجئين تعبر بشكل واضح عن الترابط الفعلي في “الجوار” المتوسطي -الشرق أوسطي، وكأنه ربط نزاع انساني من خلال موجات اللاجئين التي تصل الى الدول الاوروبية، مما حمل هذه الدول الى تحديد المعايير لجهة استحقاق حق العبور أو اللجوء المؤقت أو الإقامة الدائمة للاجئين”، مشيراً الى أن الأعداد كانت لتكون أكبر لولا استيعاب لبنان والاردن أعداداً هائلة لدرجة أن ربع سكان لبنان باتوا من اللاجئين وفق بعض التقديرات.

وطرح خلال مشاركته في المؤتمر التشريعي الثالث والعشرين لحزب “الشعب الأوروبي الحاكم في اسبانيا (EPP)، الذي انعقد في قصر المؤتمرات في العاصمة مدريد، جملة تحديات تواجهها أزمة اللجوء لعل أكثرها خطورة وإلحاحا هي التهديدات التي تصيب الأمن والاقتصاد وتماسك النسسيج الاجتماعي، داعياً إلى مقاربة متماسكة ومنسقة ومتعددة الأطراف لادارة أزمة اللاجئين، ورأى أن الحل مستحيل من دون إنهاء الحرب في العراق وسوريا، مطالباً الولايات المتحدة وروسيا بتكثيف العمل وتنسيق الجهود الدبلوماسية لوضع حد لهذه الحروب عبر التسويات السياسية.

كما تحدق عن مفهوم الجوار المتوسطي كعنصر استقرار في الشرق الأوسط ومحيط البحر الأبيض المتوسط”، معتبراً أن الاستقرار المتوسطي يشكل صدى للشراكة الأورو-متوسطية التي أبصرت النور عام 1995 في برشلونة خلال مؤتمر جمع الاتحاد الأوروبي ونحو اثنتي عشرة دولة متوسطية بما فيها لبنان والأردن.

وإذ أعرب عن تفاؤل حذر، أشار الى أن مرحلة الربيع العربي لم تتمكن من أن تتحول الى مدخل لربيع الشعوب العربية، معتبراً أن ما فاقم الوضع أيضاً المشاكل التي يعاني منها العالم العربي مثل الفقر والفساد والافتقار إلى التعليم والنظم غير الملائمة للرعاية الصحية، لافتاً الى أن الإنتصار الحقيقي والنهائي على ما يسمى بـ”داعش” وغيرها من الحركات المتطرفة، يكون باعتماد الحوكمة الرشيدة وتأمين الفرص التعليمية، وانشاء “ملتقى ديني” قادراً على قيادة جهود عابرة للحدود والأديان في سبيل حماية التعددية الدينية في الشرق الأوسط “، مقترحاً عقد قمة روحية تضم جميع القادة الروحيين للمذاهب المختلفة تطلق رسمياً جهوداً موحدة لحماية التعددية الدينية خاصة في الشرق الأوسط.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل