
محمد شرقاوي ضحية جديدة للسلاح المتفلت في لبنان. ذنبه الوحيد أنه كان في مرمى الرصاص الطائش والقاتل.
بلدة الخريبة الجنوبية التي غمرها الحزن ودّعت ابنها محمد فيما استنكر أحد أعضاء البلدية ظاهرة السلاح المتفلت.
محمد شُيّع في مأتم مهيب وقد لفّ النعش بعلم “حزب الله” وجابت الحشود شوارع البلدة ووُرِي الثرى في جبانة الخرايب.