
قال مصدر رفيع في الامن العام لـ”الجمهورية” إن توقيف المسؤول الشرعي لتنظيم “داعش” في مخيم عين الحلوة مع آخرين يعتبر العملية الاولى التي تُكشَف فيها خيوط لـ”داعش” ذات تواصل مباشر مع التنظيم في “إمارة الرقة”.
وكشف أنّ القاضي الشرعي في “داعش” الفلسطيني زياد فضل كعوش وشقيقه جهاد غادرا لبنان منذ مدة عبر سوريا وعادا إلى مخيم عين الحلوة بأوامر مباشرة لـ”والي الرقة” الذي اجتمعا به في مقر “ابو ايوب” العراقي، بتنفيذ تفجيرات في ثكنة صيدا وعلى حواجز الجيش عند مداخل عين الحلوة والتخطيط لاغتيال شخصيات سياسية في صيدا وربط مخيمات لبنان الفلسطينية بعضها ببعض لتكوين “شبه إمارة إسلامية” عوضاً عن “إمارة طرابلس” التي أحبطها الجيش اللبناني.
تجدر الاشارة الى أن الأجهزة الأمنية أوقفت الامن العام المسؤول الشرعي لتنظيم “داعش” في مخيم عين الحلوة مع آخرين، لإقدامهم على التخطيط لربط المخيمات الفلسطينية بعضها ببعض، وتأليف شبكات وخلايا إرهابية بهدف إعلان إمارة اسلامية، والاعتداء على الجيش اللبناني، والتحضير لاستهداف مراكز حزبية ودينية ولتنفيذ أعمال تفجير واغتيال شخصيات سياسية لبنانية وفلسطينية بواسطة انتحاريين انغماسيين وسيارات مفخخة لزعزعة الاستقرار وإحداث الفتنة، إضافة الى تجهيز وتفخيخ سيارات لتفجيرها في أحياء الضاحية الجنوبية، وتحديداً خلال فترة إحياء المناسبات والاحتفالات، ومنها مراسم عاشوراء، وذلك كله بهدف إشعال الفتنة وضرب العيش المشترك.