
لفت عضو حزب “الكتائب اللبنانية” النائب ايلي ماروني الى ان الحزب يتفهم دعوة الرئيس نبيه برّي الى جلسة تشريعية على اعتبار ان هناك ازمات كثيرة في البلد تحتاج الى حل، مشيرا الى انه “بنظرنا فان الازمة الاكبر والتي يجب حلها والبدء بها هي انتخاب رئيس للجمهورية”، وكما يستطيع المجلس النيابي ان يجتمع ليشرّع يستطيع ان يجتمع لينتخب رئيساً وتعود المؤسسات الدستورية الى عملها الطبيعي”.
ماروني وفي حديث عبر “صوت لبنان – الأشرفيه”، لفت الى ان الحزب يرفض التشريع قبل انتخاب رئيس لان المجلس هو هيئة ناخبة وليس هيئة تشريعية لذلك لا يجوز ان يكون لدينا اجتهادات غب الطلب وان تجري الامور وكأن شيئا لم يكن، مضيفا”: “اننا بانتظار جدول اعمال الجلسة التشريعية وتطورات الحوار، والمكتب السياسي الكتائبي سيبحث الامور في حينه ويأخذ القرار المناسب”.
واضاف: “من حيث المبدأ نحن لن نشارك في الجلسة، ولكن حتى لا نقطع الطريق كليّا سننتظر التطورات والاقتراحات والمواضيع التي ستطرح على جدول اعمال الجسلة التشريعية”.
وردا على سؤال، قال: “التشاور موجود ودائم بين الاطياف السيايسة ونلتقي مع كل الافرقاء ومن الطبيعي ان يكون هناك مشاورات مع قوى “14 آذار” وهناك اجتماع على الابواب من الممكن ان يصدر عنه موقف موحد من موضوع تشريع الضرورة، اضافة الى التشاور مع القوى الاخرى كالرئيس ميشال سليمان في اللقاء التشاوري، كما ان التواصل مستمر مع نواب في التيار الوطني الحر”.