.jpg)
من القدس عاد فضل شاكر. لم يزر طبعاً الأراضي المقدّسة ولم يهرب من عين الحلوة حيث يرجَّح أن يكون. لكنه اختار أن يغني للقدس فيعود الى الأضواء من بوابة “الأقصى”.
فضل الهارب من حكم الإعدام والفارّ من وجه العدالة اختار أن يطلق أغنيته “قدساه” عبر صفحته على “تويتر” وهي من ألحانه وكلمات محمد حسن القعود وتوزيع طارق عبد الجابر.
شاكر أهدى أغنيته الى “القدس الحبيبة” والى سكانها في تغريدتين لاحقتين، لكن أنشودته تلك حظيت بتعليقات كثيرة فور نشرها…
بعيداً من التعليقات، تغريدة فضل شاكر تعيده الى الأضواء طارحة أكثر من علامة استفهام: أين فضل؟ لمَ لم يتمّ إلقاء القبض عليه بعد نحو سنتين وأربعة أشهر من هروبه؟
ولنسلم جدلاً أن الأجهزة الأمنية لا تعرف مكانه، ألا يمكن لتلك الأجهزة رصد تحركاته على “تويتر” وتحديد مكانه وبالتالي القبض عليه؟!
كلها أجهزة تجيب عنها الدولة بأجهزتها إن كانت حقاّ تبحث عن أجوبة!