#adsense

يزبك: إلى متى تبقى المراوحة؟

حجم الخط

طالب الوكيل الشرعي العام للسيد الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك القوى السياسية في لبنان، بـ “تحمل مسؤولياتها تجاه تفعيل مؤسسات الدولة، لأنه لا دولة من دون مؤسسات، ولبنان في قلب العاصفة، والاخطار تحدق به من كل جانب، فالمكايدات والمناكفات السياسة لا تحل ولا تعالج، بل تعقد وتزيد المخاطر، وعن أي شيء نتحدث، وكل شيء بحاجة إلى حديث ومعالجة، ولا ندري إلى متى تبقى المراوحة، والنفايات تتفاقم؟ وهل تكون نوعا من التخدير السياسي الذي تتعطل معه كل الحلول؟ ناهيك عن ملفات أخرى قد تكون أصعب وأعقد وانعكاسها على المواطن أخطر”.

ولفت يزبك من بعلبك إلى أنه تم تشييع سبعة أفراد من عائلة صفوان بسبب الكارثة البحرية، فإننا نشاركهم مصابهم الاليم، نطالب معهم وكل مواطن، الحكومة أن تتحمل مسؤولياتها اتجاه ما يحصل من ظلم وفقر، وعدم توفر فرص عمل، وأن تتخذ الاجراءات المطلوبة لمعالجة الاسباب التي تدفع بالمواطن إلى ارتكاب المخاطر، طلبا للقمة خبز يسد بها جوعه. والسياسيون في وطني، إذا شاؤوا أن يجتمعوا اجتمعوا، واذا لم يشاؤوا لم يجتمعوا، فأين حقوق المواطنين؟ هل هي معلقة على مشيئة القوى السياسية الذين لا يشعرون بجوع وحاجات المواطنين؟ فما هذا الاستخفاف بحقوق الناس؟!”

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل