
بمناسبة عيد ميلاد رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في 25 تشرين الأول، خصصت الإعلامية سابين يوسف حلقة من برنامجها الأسبوعي “سُمع في لبنان” عبر أثير “لبنان الحر”، لفتح المجال لتوجيه سلسلة معايدات للحكيم.
واستهل المعايدات النائب جوزيف المعلوف فقال: “ينعاد عليك بالخير ونحن بحاجة لك كإنسان وكقائد على مستوى الوطن للحفاظ على الكيان وعلى التعددية” وأكد أن “الدكتور جعجع سيبقى يقوم بدوره الوطني ونتمنى أن ينصفه الناس وما يُرمى باتجاهه أحياناً لا يمت له بصلة”.
أما الدكتور مصطفى علوش فتمنى لجعجع ” العمر كله ودوام الصحة والعافية وأن يبقى الشمعة المضيئة في العتمة كما كان خلال السنوات العشر الماضية وداخل سجنه”.
ورأت الناشطة في “14 آذار” سارة عساف أن “جعجع هو الصخرة التي يمكن أن نتكئ عليها” مؤكدة أنه “لا يحيد عن خطه”. وتوجهت إليه بالقول: “ابقَ كما أنت ولا تتغير حيث لا يجرؤ الآخرون، نحبك كما أنت ونتمنى أن تكون رئيساً للجمهورية كي يعود الاستقرار للبنان”.
النائب مروان حمادة عيّد جعجع “من القلب للقلب ومن الروح للروح ومن الفكر للفكر”. وأعرب عن تقديره لـ”نظرة جعجع الى الأمور ومحبته للبنان” معتبراً أن “أجمل ما فيه أنه يشع بالروحانيات، محافظ، والبسمة لا تفارق وجهه حتى في أحلك المواقف”.
ولفت حماده الى أنه “في بعض المناسبات نضيّع سمير جعجع، فنبحث عنه، ومتى نجده نراه يصلي”. وقال:”نيالو على محبة الناس له” وممازحاً “وعلى ستريدا”.
أما منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد فتمنى أن “يعطيه الله القوة كي يستمر بحمل هذه المهمة التي هي على قياس الوطن، وهو تحول من زعيم لـ”القوات” الى زعيم مسيحي ووطني، وقلائل من هم مثله”. وفي إشارة الى صفتي الإخلاص والالتزام لدى جعجع، قال سعيد: “متى وضع سمير يده بيد أحد لا ينظر الى الوراء”.
وتمنى الدكتور كمال ريشا لجعجع “دوام الصحة وطول العمر ودوام رجاحة العقل ووضوح الرؤية في كل التفاصيل”. وقال: “يدهشني وضوح رؤيته واهتمامه بالتفاصيل وثباته على الإيمان الذي ساعده على الصمود والصبر خلال فترة الاعتقال الطويلة”.
واعتبر رئيس حركة “التغيير” ايلي محفوض أن “أهمية سمير جعجع في زمن المتاجرة السياسية والفساد أنه شخصية فذة نضالية مقاوِمة. هو تلميذ الطب الذي ترك جامعته كي يلتحق بجبهة منطقته، وما بدأه بشير الجميل يكمله سمير جعجع” متوجهاً اليه بالقول: ” كمِّل للآخر لأن المشوار في بدايته، وعقبال المية”.