#adsense

بالفيديو والصور: لبناني وعراقي ضحيتا هجوم “السيف” في السويد

حجم الخط
المهاجم يلتقط الصور بزي الهالوين قبل تنفيذ الهجوم
المهاجم يلتقط الصور بزي الهالوين قبل تنفيذ الهجوم

ذكرت قناة “العربية” أن ضحيتين سقطتا في الهجوم الذي نفذه رجل ملثم يحمل سيفاً داخل مدرسة في مدينة ترولهتان السويدية. وقُتل الأول وهو مدرس عراقي يدعى نوين اسكندر والثاني زميله من لبنان إسمه نظير عمسو وحاله حرجة وهو في المستشفى بعد نقله إثر الهجوم حسب موقع “الكومبس” السويدي الناطق باللغة العربية.

دوافع عنصرية وراء هجوم السويد.

الشرطة السويدية كشفت من جهتها عن أنها تحقق في الدوافع السياسية وراء منفذ الهجوم، لاسيما وأن المعتدي كان قد عبر في وقت سابق عن تأييد لوقف استقبال المهاجرين في السويد.

وأوضحت الشرطة أن القاتل شارك إعجابه على شبكة الانترنت بأحد الكتاب اليمينيين الذي يحمل أفكاراً يمينية متطرفة، مشيرة إلى أن المجرم أعلن في السابق عن دعمه للمطالب المتعلقة بوضع حد للهجرة وتدفق اللاجئين إلى السويد.

منفذ الهجوم انطون وندين بيترسون
منفذ الهجوم انطون وندين بيترسون

وذكرت الشرطة أنها تعرفت على هوية منفذ الهجوم وهو شاب يبلغ 21 عاماً ويدعى انطون وندين بيترسون، من سكان بلدية Trollhätta، وليس لديه أي سوابق إجرامية أو سجل جنائي في السابق، وكان يعيش لوحده في شقته الخاصة في المدينة، مشيرة إلى أنها لم تتأكد بعد من الدوافع الحقيقية لارتكاب الجريمة، وبالتالي لا تستطيع التأكيد فيما إذا كان القاتل قد ارتكب الجريمة لأسباب سياسية أو أسباب أخرى.

كما أعلنت عن وفاة مرتكب هجوم مدرسة Kronan متأثراً بجروحه نتيجة إطلاق الشرطة النار عليه.

شبكة “الكومبس” الإعلامية السويدية الناطقة بالعربية ذكرت أن المعلم الذي قتل على يد مرتكب جريمة مدرسة Kronan في بلدية Trollhättan يدعى لافين إسكندر وهو شاب في العشرين من عمره، تصدى للقاتل في ممر المدرسة، وأراد ان يخلع القناع عنه، مشيرة الى أن معلما ثانيّاً من أصول لبنانية دافع هو الآخر عن الطلاب وأصيب بجروح خطيرة، ويدعى نظير عمسو.

المدرّس العراقي الذي قتل في الهجوم
المدرّس العراقي الذي قتل في الهجوم

ملك السويد في حالة صدمة

وكتب الملك السويدي كارل غوستاف السادس عشر معلقاً: “بحزن عظيم وفزع شديد تلقينا أنا وعائلتي خبر وقوع حادثة الهجوم في Trollhättan، قلوبنا مع الضحايا وأقاربهم، والجرحى الذين هم في ظروف حرجة ولا يزالوا يتلقون الرعاية الطبية، وكذلك الطلاب وموظفي المدرسة الذين هم الآن بحاجة لكل أنواع الدعم وذلك حسب الموقع الإلكتروني للعائلة المالكة في السويد”.

إلى ذلك، وصف رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين الجريمة بأنها “يوم أسود في تاريخ السويد”.

 

المصدر:
العربية

خبر عاجل