
أوضحت أوساط متابعة لدوافع موقف تمام سلام لـ”المستقبل” أنّ السبب الرئيسي وراءه (حل للنفايات أو الاستقالة) يكمن في التباطؤ الحاصل في معالجة أزمة النفايات، مشيرةً في هذا السياق إلى أنّ اللجنة المعنية بالملف لم تتلقّ بعد جواباً إيجابياً نهائياً من قبل “حزب الله” حول مطمر البقاع بعدما طال انتظار تحديد موقع جديد بديل للموقع المطابق للمواصفات البيئية والصحية الذي كانت اللجنة قد اختارته ورفضه الحزب.
وبينما عبرت الأوساط عن تعاظم منسوب المخاوف من أن تكون العقبات التي تحول دون تسهيل إنجاز خطة النفايات “سياسية لا فنية”، أبدت الأوساط اعتقادها بأنّ السقف الزمني الذي فُهم أنّ رئيس الحكومة يضعه لتذليل العقبات هو “أسبوع لا أكثر”. في وقت أكدت أوساط شهيب لـ”المستقبل” أنّ المهلة النهائية التي وضعها أمام المعنيين لإبرام الإطار التنفيذي المتوازن مناطقياً على صعيد تطبيق خطة النفايات تمتد حتى “الخميس المقبل وإلا فإنه سوف يضطر إلى إطفاء محركاته”.