.jpg)
أكد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب أنطوان سعد أن “اللقاء” “هو بالمبدأ مع عقد الجلسة التشريعية من دون شروط معينة ، لكن قرار المشاركة في الجلسة لم يحدد بعد بإنتظار أن يعقد “اللقاء” إجتماعه الأسبوع المقبل برئاسة النائب وليد جنبلاط وحضور جميع الأعضاء، لتوضيح الموقف النهائي من المشاركة”.
وكشف سعد لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن “كل الأمور سويت لعقد اللقاء، وأن المياه بين رئيسه والنائب مروان حمادة عادت إلى مجاريها”، واصفاً وضع مجلس الوزراء بـ”المأزوم” بعد إعلان وزيري “التغيير والإصلاح” عدم الحضور واضطرار وزيري “حزب الله” إلى مساندتهما والوقوف معهما. وجاء موقف العماد ميشال عون ضمن سياسة التعطيل والمؤامرات التي يتبعها على مواقع السلطة، لأنه يريد الحصول على كل شيء”.
وإعتبر أن هذه الذهنية في التعاطي السياسي تؤدي إلى إضعاف المسيحيين ودفعهم إلى الهاوية في غياب رئيس الجمهورية، والشلل الذي يصيب مجلس الوزراء، ومقدراً الجهود التي يبذلها رئيس الحكومة تمام سلام لحل أزمة النفايات بالتعاون مع وزير الزراعة أكرم شهيب، الذي يقوم بجهد مشكور في هذا المجال. وتمنى على الفريق المعارض “أن يتقي الله ويجد حلاً للمشكلة، حفاظاً على ما تبقى من لبنان الدولة والمؤسسات”.
وإستبعد سعد التوصل إلى إتفاق بين المشاركين بالحوار لإنتخاب رئيس للجمهورية . وإعتبر أن “خروج عون من الجلسة عقب تقديم كل فريق رؤيته بشأن مواصفات رئيس الجمهورية كما كان متفقاً عليه، أدى إلى إضعاف الحوار ومنعه من اتخاذ القرارات المطلوبة لإنقاذ البلد، لكن يعول في النهاية على حكمة الرئيس نبيه بري بإنقاذ الحوار واتخاذ المبادرات التي هي برأيه حاجة وطنية”.
وبشأن تحفظ “الكتائب” و”القوات اللبنانية” عن حضور الجلسة التشريعية إذا لم تبحث قانون الإنتخابات، أشار سعد إلى أنه “متفهم الموقف، لكن الجلسة التشريعية ستعقد بحضور المكونات الأساسية، من ضمنهم “تيار المستقبل” و”تكتل التغيير والإصلاح”. وقال إن “البحث في قانون الإنتخابات قبل إنتخاب رئيس الجمهورية مضيعة للوقت، ولن يتم التوصل إليه بجلسة أو جلستين”، مضيفاً “أنا مع النسبية شرط نزع سلاح “حزب الله”، وقبل ذلك لا يمكن إجراء إنتخابات، لأنه لا يمكن أي مرشح في المناطق الشيعية الحصول على الأصوات المطلوبة في ظل وجود السلاح”.
من جهة أخرى، أعرب سعد عن تأييده “البيان الصادر عن المطران الياس عودة بشأن التدخل الروسي في سوريا، الذي جاء لإنقاذ الأسد وليس لإنقاذ المسيحيين”.