#adsense

مجدلاني: لا خلافات أو محاور داخل “المستقبل”

حجم الخط

لفت عضو “كتلة المستقبل” النائب عاطف مجدلاني الى أن “المستقبل بانتظار ردّ “حزب الله” حول احد المطامر في البقاع، لذلك الحل في ملف النفايات متوقف، معتبرا أن رئيس الحكومة تمام سلام يتحمّل الكثير من الضغوطات والكثير من الاعباء التي يحمّله اياها الجميع، بينما المفروض ان تحملها كل الحكومة.

وقال مجدلاني، في حديث الى إذاعة “صوت لبنان – الأشرفيه”: “إن الحكومة موجودة ولا تجتمع ولا تستطيع اتخاذ اي قرار فهي حكومة تصريف اعمال مموّهة، وهي في غيبوبة وموت سريري”، مشددا على ان “موضوع الاستقالة يعود للرئيس سلام”.

وردا على سؤال، بشأن الهبات والقروض من البنك الدولي، أجاب: “يجب البت بهذا الموضوع، وإلاّ نكون نطعن بالشعب اللبناني لانه من المؤسف ان يخسر لبنان هذه القروض في ظل حاجته الماسة لانعاش قطاعاته الاقتصادية”.

في سياق آخر، وعن موضوع استعادة الجنسية و تشريع الضرورة، قال: “نحن لا نغلق على انفسنا بل يمكن ان نتفاهم مع بقية الاطراف اللبنانية ولكن فلنبحث الامور الضرورية للوطن والمواطن اللبناني، فاقتراح قانون لتأمين الضمان الصحي للمتقاعدين من الضمان ولعائلاتهم اهم بكثير من قانون استعادة الجنسية لان هكذا قانون يعطي تأمين صحي لكل انسان يتقاعد من الضمان مباشرة من حين اقراره في المجلس النيابي وصدوره في الجريدة الرسمية خاصة وانه يوجد ملاءة مالية يمكن ان تؤمن هذا الامر”.

أما في ما خص قانون الانتخاب، فأكد مجدلاني أنه “مهم وضروري وهناك 17 قانونا انتخابيا مقدما للدراسة وعلى رئيس الجمهورية ان يبدي رأيه بهذا الصدد، فهل يمكن ان نصوّت على قانون انتخاب من دون رئيس. لذا نحن نقول ان الاولوية لرئاسة الجمهورية ثم قانون الانتخاب ثم الانتخابات” .

أضاف: “تيار المستقبل منفتح ويتعاون وكان هناك محاولات للتفاهم مع التيار الوطني الحر، انما لم يحصل تفاهم على رئاسة الجمهورية وهذا لا يعني ان تيار المستقبل يعد ولا يفي، ولا الرئيس سعد الحريري وعد بانتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية، فالمستقبل لا يمكن ان يسير بمرشح تحدي للفريق الآخر”.

وتابع: “الرئيس سعد الحريري هو الذي يملك القرار السياسي وهذا موضوع لا جدال فيه، ليس هناك خلافات او محاور في تيار المستقبل، ولكن تيار المستقبل تيار ديمقراطي فيه مساحة واسعة للتعبير عن الرأي ولكن عندما  تجمتمع القيادة ويصدر القرار الجميع يلتزم به”.

 وعن المزاعم التي تقول إن الرئيس فؤاد السنيورة قادر ان يجوف القرار السياسي الذي يصدر عن الرئيس الحريري ويفرغه من مضمونه، جزم مجدلاني بأن “هذا الكلام غير صحيح وغير دقيق فعندما يتخذ قرار سياسي الجميع يسير به وينفذه ولا خلاف على هذا المستوى، وحتى ان الرئيس السنيورة هو جزء من القرار وعندما يتخذ الرئيس الحريري قرارا يكون قد استمع الى آراء القيادة في تيار المستقبل ومنهم الرئيس السنيورة لذلك لا خلاف على هذا الاطار ولا احد يحاول ان يفرق بين الرئيس السنيورة والرئيس الحريري”.

وعن مدى صحة الكلام عن عودة نهائية للرئيس الحريري، أجاب: “لا معلومات لدي حول هذا الموضوع  ولكن اتمنى لو اتى الرئيس الحريري امس وليس غدا، ولكن هذا الامر يحدده هو شخصيا. ونحن نعلم ان دولة الرئيس يتمنى ان يكون هنا منذ زمن ولكن الظروف هي التي تمنع ذلك”.

الى ذلك، وعن ما يشاع عن وجود علاقة مضطربة مع القيادة السعودية، أوضح مجدلاني “لا اعتقد ذلك، لاسيما انني كنت في السعودية خلال زيارتين والعلاقة جد طبيعية، لا بل ممتازة بين الرئيس سعد الحريري والقيادة السعودية”.

وبخصوص توجيهه الامين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله كلاما ضد المملكة العربية السعودية، أسف مجدلاني لأن “حزب الله لا يزال يسير وفق السياسة الايرانية ولا ينظر الى الامور بنظرة اوسع واشمل للمنطقة ولبنان”. وسأل: “اين مصلحة لبنان في هكذا كلام؟ اين مصلحة لبنان بالعداء للملكة العربية السعودية، هذه المملكة التي لم تتوانى يوما عن مساعدة لبنان في اوضاعه الصعبة امنيا او سياسيا او اقتصاديا. كما انها لم تساعد يوما فريق من اللبنانيين ضد فريق آخر بل كل مساعداتها وهباتها والقروض  قدمتها للدولة اللبنانية، لذا لا يُدخل احد المملكة العربية السعودية بالمشاكل الداخلية اللبنانية”.

وعن مصير حوار “تيار المستقبل” – “حزب الله” أكد مجدلاني أن “لا بديل عن الحوار فنحن لدينا قناعة تامة انه السبيل الوحيد لحل المشاكل بين اللبنانيين مهما وضعت بوجهه من مشاكل وعراقيل ونحن مع الحوار دائما وابدا”.

المصدر:
صوت لبنان 100.5

خبر عاجل