
وأدى النقص في وجود الشرطة إلى مواصلة اندلاع الحرائق في المنطقة واشتداد الاضطرابات. وصنف المحتجون الذين تطلق عليهم تسمية رجال من الورق المقوى النفايات المتراكمة في المدينة وتركوا مواد قد تباع لشركات متخصصة في تدوير النفايات على جانب الشارع وذلك قبل وصول جامعي النفايات الرسميين.
تجدر الإشارة إلى أنّ العائلات كثيرا ما تشارك بقوامها الكامل في تجارة جمع النفايات وهي تعتبر المصدر الوحيد لكسب الرزق لديها. هذا وقد تأثرت الأرجنتين بالركود الاقتصادي منذ خمس سنوات ما أدى إلى زيادة نشاط جامعي النفايات في كل أحياء بوينس أيرس.
وتؤدي زيادة التنافس في هذا المجال إلى وقوع حوادث الخصام في تحديد تبعية هذه النفايات أو تلك لعائلة أو أخرى.
