نصراللـه والحروب الوهمية
نصراللـه والتخبط في المواقف
نصراللـه، الناقض والمنقوض
نصراللـه واجترار الكلام الخطابي
كلها عناوين تصلح لما صدر ويصدر عن أمين عام “حزب اللـه” السـيد حسـن نصراللـه.
في الإسـبوع المنصرم صرّح بكلمته الشـهيرة “أللـه معاهن/أللـه معاكم” للفريق اللبناني الآخر على طاولة الحوار مُظهِراً وكأنهم عديمو الفائدة أو بأنه غير مهتم سـواء حضروا أم غابوا.
وفي خطبة العاشـر من عاشـوراء عاد ودعاهم إلى الحوار قائلاً إنه لا بد من الحوار. كما طالب القيادات السـياسـية بالتحرر من الإرتهان للخارج وهو، وفي نفـس الخطبة، أعلن بأنه هو حزب ولاية الفقيه مؤكداً تبعيّته لإيران. وبعد أن اتهم أميركا بدعم السـعوديين والبحرين وبقية الدول العربية، أعلن مواصلة جهاده في الحرب الأميركية على إسـلامه ودينه. وهل إسـلامه غير إسـلام بقية المسـلمين في العالم العربي؟ ثم فبرك الحروب الوهمية وأسـماها بحروب إسـرائيل ونتانياهو فيما جموعه تردد وراءه “الموت لآل سـعود”، بدل شـعار “الموت لأميركا” و”الموت لإسـرائيل”. ثم عن أي حرب إسـرائيلية يقودها ناتانياهو يتكلم السـيد حسـن والخبر (ما زال في الأذهان) الذي نُشِـر في صحف العالم أجمع عن الإتفاق الإسـرائيلي الروسـي لإدارة الحرب في سـوريا والتفاهمات في ما بينهما.
وجّه السـيد حسـن السـلام إلى مقاتلي حزبه في سـوريا الذين يواجهون إسـرائيل، وللتذكير فقط، مجاهدوك يا سـيد حسـن يقاتلون في خندق واحد إلى جانب الروسـي (حليف ناتنياهو الإسـرائيلي) ضد الشـعب السـوري.
وختم بتجديد الإتهام للسـلطات السـعودية وتقصيرها في الحادثة التي جرت في “منى”، وعلى ما يبدو أن السـيد حسـن لم يقرأ تصريحات المسـؤولين الإيرانيين الذين ألقوا اللوم في ما حصل على الحجاج الذين لم يلتزموا بتعليمات المسـؤولين السـعوديين. أما بقية كلام السـيد حسـن الممجوج عن انتخابات رئيـس الجمهورية وقانون الإنتخابات فنختصر الرد بكلمات ثلاث: المرجعية “الدسـتور اللبناني”.
والجدير بالذكر، والخطير في كلام السـيد حسـن في العاشـر من عاشـوراء، هو كلامه عن الحروب على إسـلامه ودينه وحمايته لإسـلام الحسـين وكأن إسـلامه وإسـلام الحسـين هو غير إسـلام بقية العالم.