رأى رئيس تيار “القرار اللبناني” الوزير والنائب السابق طلال المرعبي ،أن “حدة الخطاب السياسي المستعرة في لبنان تضع البلاد أمام مفترق خطر وأمام تحديات صعبة ، وإن تعطيل ما تبقى من مؤسسات دستورية هو انهيار لما تبقى من الدولة.
فكيف لهذا البلد أن يعيش في ظل هكذا نظام سياسي يشرع لنفسه قوانين وامتيازات وصفقات ومنظمومات أمنية وغيرها؟”، سائلا: “لمصلحة من سقوط الدولة؟، ولماذا هذا الامعان في تهميش المؤسسات؟”
وقال خلال استقباله في دارته في بلدة عيون الغزلان – عكار، فاعليات وهيئات ونقابات بحثت معه أمورا خدماتية وحياتية: “على الرغم من كل ما نشهده من صورة ضبابية معقدة، فاذا كان هناك نوايا صافية وحرص وطني وانقاذ ما تبقى من الدولة، فما يزال هناك فرصة”.
أضاف: “إن كانت الجلسة النيابية الثلثاء هي لتشريع الضرورة نرى فيها ايجابيات، وحبذا لو كانت لانتخاب رئيس للجمهورية”.
وتابع: “لا مصلحة لأي فريق سياسي بمهاجمة المملكة العربية السعودية او أي دولة عربية ، لأن ذلك من شأنه أن ينعكس سلبا على الاوضاع الداخلية ، وبخاصة إنهم يساعدون لبنان”.