
فكيف لهذا البلد أن يعيش في ظل هكذا نظام سياسي يشرع لنفسه قوانين وامتيازات وصفقات ومنظمومات أمنية وغيرها؟”، سائلا: “لمصلحة من سقوط الدولة؟، ولماذا هذا الامعان في تهميش المؤسسات؟”
وقال خلال استقباله في دارته في بلدة عيون الغزلان – عكار، فاعليات وهيئات ونقابات بحثت معه أمورا خدماتية وحياتية: “على الرغم من كل ما نشهده من صورة ضبابية معقدة، فاذا كان هناك نوايا صافية وحرص وطني وانقاذ ما تبقى من الدولة، فما يزال هناك فرصة”.
أضاف: “إن كانت الجلسة النيابية الثلثاء هي لتشريع الضرورة نرى فيها ايجابيات، وحبذا لو كانت لانتخاب رئيس للجمهورية”.
وتابع: “لا مصلحة لأي فريق سياسي بمهاجمة المملكة العربية السعودية او أي دولة عربية ، لأن ذلك من شأنه أن ينعكس سلبا على الاوضاع الداخلية ، وبخاصة إنهم يساعدون لبنان”.
