
كما لوحظ انتشار ورش عند بداية الاوتوستراد الدولي طرابلس- بيروت في الميناء، وقد عمل أصحابها على ازالة النفايات من على جانبي الطرقات كي لا تتراكم المياه والسيول على الطريق الدولية.
وعند مدخل طرابلس الجنوبي أزالت الجرافات السيول التي غمرت الطريق الرئيسية التي تصل طرابلس بالكورة، وكانت الامطار قد قذفت، الى وسط الطريق، كميات كبيرة من الاتربة والحجارة الناتجة من أعمال غير منجزة للبنى التحتية في المكان.
