
أعلن وزير الزراعة أكرم شهيب أنه سيعطي الاتصالات فرصة لغاية الاربعاء المقبل للبدء في تنفيذ خطة الطوارئ لمعالجة أزمة النفايات، مؤكداً انه إذا استمرت المراوحة حتى ذلك الحين سينسحب من هذا الملف، ومشدداً على ان مهلة السماح تنتهي الاربعاء، وبعد ذلك على الجميع ان يتحملوا مسؤولياتهم، متسائلا: لماذا أتحمل وحدي تبعات هذا الملف، في حين يتهرب الآخرون من واجباتهم، ويتصرفون بترف سياسي، متجاهلين او جاهلين فداحة الازمة التي نواجهها!
واشار شهيب في حديث إلى صحيفة “السفير”، الى انه إذا حصل توافق عام في الايام القليلة المقبلة، يمكن ان نتصرف بسرعة ونستدرك مفاعيل المطر، أما إذا تواصلت المزايدات وبقيت مسألة النفايات رهينة التجاذبات السياسية العبثية، فسيتفاقم المـأزق وتستفحل مضاعفاته.
وأكد شهيب أنه يرفض أن يكون شريكا في هذه المهزلة ، خصوصا بعد الشتوة الاولى التي كانت بمثابة إنذار شديد اللهجة.
وتوقعت أوساط شهيب أن يبادر الى عقد مؤتمر صحافي الخميس المقبل “لكشف المستور.. وتسمية الأشياء بأسمائها”.