#adsense

آلان عون يدعو “المستقبل” إلى مبادرة شجاعة.. وهو يملك المفتاح

حجم الخط

قرر عضو “تكتل التغيير والإصلاح” النائب آلان عون طي صفحة انتخابات رئاسة “التيار الوطني الحر” والتطلع نحو المستقبل من دون العودة إلى هذا الموضوع، فمن يحاول مرّة تلو المرة الحديث معه عن هذه الحقبة يرد عليه بالقول: “تفكيري وعقلي في مكان آخر”.

ولمن يتابع أنشطة النائب العوني بإمتياز يُدرك تماماً انخراطه التام بمبادئ التيار حتى النهاية، وقد تكون ميزة الهدوء التي يتمتع بها المفتاح الأساسي في التعاطي مع الخصوم في السياسة، وحتى لإبرام أي تفاهم أو للوصول إلى ما هو مشترك في المقاربة، ولذلك فإن جداله أو تبادله للرأي مع أيٍّ من زملائه من النواب لن يكون القصد منهما الدخول في مشاحنة لا تنتهي وتلحق الضرر بالاداء النيابي على العموم بل النقاش.

وحتى عندما يتحدث كما أسماه عرب الشراكة والتوازن في البلد، يستخدم ما يمكن ان يستخدمه من عبارات ووسائل لا تعني المعركة بمفهومها الطبيعي.

وفي لقاء مع صحيفة “اللواء”، دعا عون “تيار المستقبل” إلى طرح مبادرة شجاعة في الحوار تأخذ بالاعتبار الواقع الحالي مع مراجعة صحيحة للواقع السابق ووقف الرهانات الخارجية، مصراً على ان “المستقبل” يملك المفتاح لذلك، وقد أوحى ذلك وكأنه “تغرد” عن تكتله، غير انه وهو المعروف بإلتزامه بالنهج العوني حتى النهاية رغب ربما بإحداث خرق ما في جدار الأزمة التي قد تطول بنظره ما لم تكن هناك من تنازلات معينة.

ودافع عون عن استخدام “التيار الوطني” لأوراق الضغط السياسية، ورأى ان تصحيح الخلل على صعيد التمثيل النيابي مطلوب، اما الموقف النهائي من المشاركة في الجلسة التشريعية يتوقف على جدول اعمال الجلسة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل