
أقام نادي الصحافة حفل عشائه السنوي في فندق هيلتون الحبتور – سن الفيل في حضور حشد كبير من الشخصيات الحكومية والنيابية والسياسية والإقتصادية والمصرفية والنقابية والإعلامية ورؤساء المؤسسات الإعلامية ومديريها ورؤساء تحريرها ورؤساء بلديات، وحل رئيس مجلس إدارة مدير عام بنك بيروت الدكتور سليم صفير ضيف شرف المناسبة.
وشارك في الحفل وزير العمل سجعان القزي ممثلا رئيس مجلس الوزراء، وزير التربية الياس بو صعب، وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي، النواب: أنطوان زهرا، آلان عون، نديم الجميل، سامر سعادة، ومثل رئيس حزب الكتائب سامي الجميل نائب المدير العام لإذاعة صوت لبنان الزميل أسعد مارون، ووزير الإتصالات بطرس حرب نجله المحامي مجد، ووزير العدل أشرف ريفي مستشاره خالد علوان.
افتتاحا، النشيد اللبناني ثم كانت كلمة التقديم كارولينا نصار، فكلمة رئيس نادي الصحافة بسام أبو زيد وجاء فيها:
إن الإعلام في لبنان يحتاج أيها السادة إلى حراك إعلامي يصوب الحراك الوطني والحراك المدني وكي نستطيع أن نحقق ذلك نحتاج لخريطة طريق إعلامية واضحة تبدأ في شخص كل منا ولا تنتهي في المؤسسات التي نعمل فيها بل تمتد إلى السياسة والسياسيين كي يدرك الجميع حقيقة واحدة وهي أن الإعلام سيكون المكون الرئيسي للرأي العام ولتوجهاته ولن يكون هو فقط المسؤول عن التوترات في البلد كما يحلو للبعض أن يكرر،كما أنه لابد أن يكون وسيلة المحاسبة الأقوى محاسبة تطال الجميع لا محاسبة حسب الرغبات والأهواء والمصالح.
أننا كأعلاميين علينا أن تتضافر جهودنا في إيجاد مؤسسات ونقابات وجمعيات واتحادات تجمعنا على أهداف مشتركة وأن نتنافس فيها على خير ومصالح الإعلاميين وأن نقف جميعاً سداً منيعاً في وجه ما قد نتعرض له من صرف تعسفي وإهدار للحقوق واعتداء على حريتنا وعلينا على خلفية عملنا الصحفي الذي وكما يجب أن أكرر دائماً يجب ان يتمتع بأصول المهنة وبالأصول القانونية.
إن حرية الإعلام والإعلاميين في لبنان يحتاجون إلى المزيد من الحصانة القانونية يجسدها قانون إعلام متطور ومتقدم وخطوات قضائية تضع الإعتداء على أي إعلامي أو مؤسسة إعلامية في مصاف الجريمة المشهودة التي تجعل القضاء يتحرك تلقائياً ضد المعتدين،كما نحتاج إلى معرفة حقيقة لواقعنا الإعلامي والإعلاني كي نتمكن من الحفاظ على المؤسسات التي نعمل في إطارها وهي مؤسسات أعطتنا وأعطيناها الكثير ولكن استمرارها يحتاج أيضاً إلى خطوات تضمن حقوقها كي نضمن نحن حقوقنا وأولها البقاء في سوق العمل.
في نادي الصحافة لن نوفر جهداً لتحقيق ما نصبو إليه على الصعيد الإعلامي ولن نوفر تحركاً إلا وسنقوم به للحفاط على حرية التعبير وندعو الجميع في المجتمع اللبناني لمساعدتنا في هذا الجهد لأن هذه الحرية هي المنطلق الوحيد المتبقي لإعادة بناء وطن نحلم به.وطن لا ننشد فيه سوى النشيد اللبناني ولا نتكلم فيه سوى باللغة اللبنانية ولا نغلب مصلحة على المصلحة الللبنانية.
وختم يتوجيه الشكر لكل من حضر الحفل أو ساهم فيه، كما وجه تحية خاصة إلى زميلنا الدكتور هاني صافي متمنياً له الشفاء العاجل.
خطيب المناسبة الدكتور سليم صفير أكد بدوره، انه “بالرغم من كل المعاناة الإقتصادية والإجتماعية، لا يزال لبنان الأفضل في المنطقة، قائلاً “لقد آن الأوان للمسؤولين كي يلتفتوا الى الإقتصاد، فالسياسة هي “درس عملية توزيع القيم والامكانات الإقتصادية من أجل الدولة والشعب”. إنها رسالة، بل هي دعوة ينذر لها السياسي نفسه، من أجل تحقيق الحياة الفضلى لشعبه ولمجتمعه ولوطنه”.
وتابع انه على الاعلاميين مسؤولية تاريخية جسيمة من خلال دورهم في تهيئة الأجواء و العمل على تقريب وجهات النظر وإبراز الإيجابيّات، “فانتم صناع الرأي العام، ودورُكم البنّاء مطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى، كي تكونوا القاطرة التي تقود البلاد نحو الأحسن ونحو ما يطمح إليه اللبنانيون ويتمنّون تحقيقه.
ثم قدّم أبو زيد ريشة النادي عربون تقدير إلى الدكتور صفير، وبطاقة الشرف إلى الرسام الكاريكاتوري والفنان الصحافي ستافرو جبرا، وحيّا مؤسس النادي ورئيسه السابق يوسف الحويك لتفانيه في سبيل النادي على مدى السنوات وقدم إليه ريشة النادي.