
ولفت السعد في بيان الى “أن مدعي المسؤولية أثبتوا أنهم عاجزون عن مواجهة أزمات بحجم الوطن، فجل همهم تسجيل المواقف الشعبوية وتحقيق المصالح الحزبية والخاصة حتى على حساب الوطن والمواطنين”، متمنيا على هؤلاء “الخروج من دائرة الشخصانية الضيّقة ودعم خطة الوزير شهيب لصوابيتها وأحقيتها، والبدء بتطبيقها فورا لإخراج البلاد من حالة انفلاش السموم في شوارعها وانهارها”.
اضاف: “لبنان بات على شفير الهاوية ولن يقوم من محنه الراهنة ما دام البعض متمسك بسياسة خطف رئاسة الجمهورية وتعطيل الحكومة وشلّ المؤسسات الدستورية، نصرة لأنظمة إقليمية بائدة وتحفيزا لطموحاته في إيصال اصهرته الى مواقع السلطة”، داعيا بالتالي الرئيس سلام الى “عقد جلسة بمن حضر رأفة بالشعب الذي يئن فقرا وعوزا، ويرزح تحت وطأة المطالبين بتعيين قائد جديد للجيش للافراج عن عمل الحكومة”.
وختم السعد :”أن الحوار بين الأخصام السياسيين على ضرورته وأهميته، يجب أن يستأنف جلساته اليوم انطلاقا من البحث بملفين اساسيين النفايات ورئاسة الجمهورية كأولوية مطلقة قبل البحث بأية أزمة أخرى”.