
ورأى، خلال رعايته مصالحة في بلدة يونين البقاعية أن “التآمر على إيران ليس مسألة عنصرية قومية، بل لأنها تشكل قلب محور المقاومة، وقتالنا للتكفيريين هو لأنهم أدوات تخدم المشروع الأميركي الصهيوني، وسيبقى قتالنا الأساس ضد العدو الصهيوني”.
وإنتقد “الذين يرسلون التكفيريين والمال والسلاح الى سوريا، بحجة أن الشعب السوري يريد حريته وعلى رأسهم السعودية، ففي المقابل هناك شعب فلسطيني يريد حريته، فلماذا لا ترسلون له بضعا من مالكم وسلاحكم ورجالكم وتسخرون له كلماتكم وفتواكم، فهل من أحد سمع فتوى لكم تدعو للجهاد ضد العدو الصهيوني؟”.
