كشفت مصادر نيابية مطّلعة عن تراجع موجة التفاؤل في ما خصّ إيجاد مطمر آخر للنفايات في البقاع الشمالي، إلى جانب المطامر الثلاثة المقترحة، مع إعادة فتح مطمر الناعمة لمدة سبعة أيام. وأوضحت أن مردّ إنحسار التفاؤل إلى أن الجواب المنتظر من “حزب الله” بات بحكم المستبعد كلياً.
ومع ذلك، تضيف المصادر لصحيفة “اللواء”، فإن مهلة جديدة أُعطيت إلى يوم الخميس بوصفها “فرصة أخيرة”، على أن يجري رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الزراعة المكلّف ملف النفايات أكرم شهيب مشاورات في ما بينهما في ما خصّ الموقف الذي يتعيّن إتخاذه، والذي يقضي بانسحاب الوزير شهيب من هذا الملف، بعد أن يعرض لمراحل ولادة الخطة التي اقترحها والصعوبات التي واجهتها، بعد أن تبيّن أن الطرفين الشيعي والمسيحي سيّسا الملف ورفضا التشارك في تحمّل المسؤولية، تاركين للرئيس سلام والوزير شهيب تحمّل العبء وحدهما، سواء في ما خصّ مطمر سرار كمطمر دائم ومطمر الناعمة كمطمر محكوم وفقاً للخطة بأسبوع واحد فقط.