#adsense

إيلان الكردي ينقذ أطفالا من الموت

حجم الخط

أيقظت صورة جثة الطفل السوري آيلان الكردي الهامدة على الساحل التركي، الضمير العالمي، الذي كان غافلاً عن حجم المأساة اليومية التي يواجهها الشعب السوري بشكل عام والمهاجرون منه خصوصاً، لكنها لم تكن سوى لقطة معبرة عن حال العشرات من الأطفال السوريين، الذين قضى قسم منهم في البحار مثل آيلان، فيما حالف الحظ قسماً آخر لينجو من موت محتم، مثل الطفل محمد حسن البالغ من العمر 18 شهراً.

وكان حسن طافياً في مياه بحر إيجه قبالة ساحل مدينة كوشاداسي التركية، بعدما انقلب القارب الذي كان يقله وآخرين في اتجاه اليونان، قبل أن يراه صيادون أتراك ويهرعوا لإنقاذه، مؤكدين أنهم ظنوا في البداية انه ميت، خصوصاً وان وجهه كان شاحباً وجسمه بارداً للغاية.
ونقلت وكالة “دوغان” التركية عن قبطان القارب الذي أنقذ حسن قوله إن وجه الطفل كان شاحبا وكانت درجة حرارته منخفضة جداً، فأسرعنا بتغطيته، واتصلنا بقارب إنقاذ أخذه إلى كوشاداسي، ومنها إلى مدينة إزمير، حيث يتعافى في المستشفى بصحبة والدته.
وأضاف القبطان أنه وفريقه ساعدوا 15 شخصاً آخرين، معظمهم من النساء، إحداهن حامل، لافتاً إلى أنهم حاولوا إخبارهم بوجود 30 شخصاً آخرين في البحر.
يذكر أنه تم العثور على جثة آيلان الكردي، البالغ من العمر أربعة أعوام والذي أصبحت صورة جثته رمزاً لمعاناة المهاجرين السورين الساعين للوصول إلى أوروبا، على ساحل مدينة بودروم التركية القريبة من مكان إنقاذ حسن.
وتواجه أوروبا اليوم تحدياً على وقع تدفق سيل المهاجرين اللاجئين الذين يبحثون عن بر أمان، هرباً من مجازر سورية واضطرابات شمال أفريقيا ومنطقة الساحل الأفريقي. وتسبب هذه الأزمة نزاعاً بين الأوروبيين وحكومات بلادهم، كما تزرع الشقاق بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل