
اعتبر النائب عماد الحوت أن “ما جرى في بيروت وبعض المناطق من سيول حملت معها أكياس النفايات هو جزء من تداعيات أزمة النفايات التي يتحمل المسؤولية عنها الأفرقاء السياسيون الذين يجيرونها ويستثمرون فيها لتحصيل بعض المكتسبات، إذ إن المحاصصة وتقسيم الأدوار هو ما حصل ويحصل بين القوى السياسية، ملف مقابل ملف، وهناك فريق يريد ان يربك الأداء الحكومي ويجعل الواقع العام مربكا، وعند البعض المصالح الذاتية تتقدم على مصلحة الوطن وليس عنده مانع أن يتفكك الوطن حتى يعيد بناءه من جديد”.
وعن استقالة رئيس الحكومة تمام سلام أكد الحوت في حديث الى “إذاعة الفجر” موقف “الجماعة الإسلامية” الرافض لإستقالة سلام في هذه الأوقات “كي لا يشكل ذلك فرصة سانحة لطرح المؤتمر التأسيسي الذي لن يجد الظروف المؤاتية لإنعقاده أصلا، كما عبر عن رفضه لإبتزاز رئيس الحكومة من البعض”.
وأكد أن “الجماعة من أنصار أن تبقى الحكومة ما أمكن حتى نحفظ المؤسسات الدستورية، لكن حكومة في ظل ابتزاز الأفضل أن لا تكون. ورئيس الحكومة ليس مطالبا بالاستقالة بل بالدعوة الى جلسة أسبوعية وليتغيب من يتغيب، وليتحمل من يتغيب مسؤولية فرط الحكومة، لأنه من مصلحة سلام ومن مصلحة الحكومة والبلد أن لا يقوم هو بفرط الحكومة وليتحمل من يريد فرطها مسؤولية ادارة البلد امام الناس”.