
لفت قائد الجيش العماد جان قهوجي الى “ان التعزيزات والإجراءات الميدانية المكثفة التي اتخذتها قوى الجيش على الحدود الشرقية، قد أدت بشكل واضح الى تقليص تحركات المسلحين وشل مبادرتهم الى الإعتداء على مراكز الجيش وأهالي البلدات المتاخمة لهذه المناطق”
وأشار قهوجي، خلال اجتماعات مع أركان القيادة وقادة الوحدات الكبرى وضباطها في اليرزة، الى ان “قضية العسكريين المخطوفين لدى التنظيمات الإرهابية لا تزال تراوح مكانها، نتيجة عدم التزام هذه التنظيمات بالحلول المقترحة”، مؤكدا بأن “هذه القضية ستبقى في طليعة اهتمامات قيادة الجيش، التي تسعى الى تحرير هؤلاء العسكريين بكل السبل المتاحة”.
وأضاف: “الجيش متماسك وقوي أكثر من أي وقت مضى، وقدراته العسكرية في ازدياد مستمر، لا سيما مع تسلمه كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والأعتدة النوعية من الدول الصديقة، الى جانب الهبة العسكرية السعودية، التي يجري العمل على تحقيقها في أسرع وقت ممكن، بالإضافة الى ورشة التدريب القائمة في الداخل والخارج”، موضحا بأن “تسارع وتيرة المساعدات المقدمة الى الجيش، هي تأكيد على ثقة المجتمع الدولي به، ودوره الأساسي في حماية لبنان”.
وحول الوضع الداخلي، أكد قهوجي أن “الأزمات والأحداث التي تجتاح المنطقة وترخي بظلالها على لبنان، الى جانب استمرار الفراغ الرئاسي والتجاذبت السياسية القائمة، والإرباك الحاصل في أداء مؤسسات الدولة، فضلا عن التظاهرات والإحتجاجات الشعبية، لا يمكن أن تؤثر إطلاقا على قرار الجيش الحازم في حماية الوحدة الوطنية والحفاظ على الإستقرار، والجيش جاهز للتدخل عند الحاجة لمؤازرة القوى الأمنية، أو لدى حصول خطر جدي مؤسسات الدولة، وعلى أرواح المواطنين وممتلكاتهم”، مشددا في هذا الإطار “على حفظ معنويات العسكريين في الداخل، كونهم يؤدون مهمة دقيقة على الحدود، في محاربة الإرهاب والتصدي للعدو الإسرائيلي”.