يحكى عن استقالة الرئيس تمام سلام… وهذا أقل من طبيعي لأنّ للصبر حدوداً وأظن أنه لا يمكن لأي إنسان أن يتحمّل ما يتحمّله الرئيس سلام بوجود قرار واضح وصريح بعرقلته صادر عن «حزب الله» ومعه قائد الحروب الفاشلة الجنرال الذي هرب «بالبيجاما» تاركاً جنوده وزوجته وبناته الثلاث للقدر.
لست مع الاستقالة بالرغم من اقتناعي بأن جماعة 8 آذار يريدونها ويسعون إليها، لذلك أتمنى أن لا نعطيهم ما يريدون، هذا أولاً.
والأهم أننا أم الصبي لذلك بالنسبة لنا انّ الحرص على حياة الصبي أهم من أي شيء آخر، هذا ثانياً.
ثالثاً- استقالة الحكومة تعني أن البلد متروك من دون أي سلطة:
لا رئيس للجمهورية.
لا مجلس نواب لأنه معطل.
ولا حكومة مفعّلة.
والنفايات فقط هي الباقية!
لذلك فالتضحية اليوم هي الحل الوحيد في هذه الظروف.
أخيراً صحيح أنهم سوف يعطلون أي حل للزبالة،
وأي حل للكهرباء،
وأي حل للسلاح…
وعلينا أن ننتظر، وانني على يقين من أنّ الأوضاع في سوريا أصبحت في نهايتها، والفرج قريب إن شاء الله.
ولا يمكن إلاّ أن نشكر الرئيس نبيه بري على صبره وعلى طول أناته.