
لفت مصدر وزاري مطلع لصحيفة “اللواء”، انه في ضوء مجريات جلسة الحوار اليوم، والتفاهم على جدول أعمال الجلسة التشريعية من عدمه غداً، يتوضح المسار الذي يمكن أن يسير عليه الوضع الحكومي، مع تأكيد مصادر السراي الكبير أن لا يوم محدداً لإعلان استقالة الحكومة فيما لو ارتأى رئيسها اللجوء إلى مثل هذا الخيار، على الرغم من المطالبة المتزايدة بعدم الاقدام على هذه الخطوة، في ضوء صعوبة التفاهم على خطوات بديلة، وعلى الأخص في الشأن الرئاسي، حيث يتمسك “حزب الله” من أن الأمور في المنطقة ذاهبة إلى مزيد من التعقيد، وإن المخرج الممكن يكون بإنتخاب النائب ميشال عون رئيساً للجمهورية أو البقاء في دائرة الانتظار.
وتوقعت مصادر السراي لـ”اللواء”، أن يجدد الرئيس سلام أمام طاولة الحوار ما قاله في الجلسات السابقة حول ضرورة تحمل القوى السياسية كافة ما وصل إليه ملف النفايات، وما حمل من انعكاسات سلبية على عمل الحكومة التي أضحت مشلولة بالكامل، خصوصاً بعدما وصلنا إلى ما كان حذر منه من وصول لبنان إلى كارثة بيئية مع بداية هطول الأمطار.
ونفت مصادر سلام أن يكون الرئيس برّي أو غيره طلبوا منه التريث بإعلان استقالته، وكررت دعوتها إلى عدم تحديد يوم معين لإعلانه استقالته.