
وتابع :”الشعب اللبناني “قرف”من المجلس النيابي الرافض لتطبيق الدستور لا بل الخارق للدستور بالامتناع عن انتخاب رئيس للجمهورية لاسباب شخصانية، وارتهانية وبالتحايل للالهاء بحوار حول تشريع ضرورة، بدعة تلهى بها ويلهي الشعب بجدل حولها منذ سنوات دون ان يقرها باعتبارها ضرورة”.
واعتبر انه”تجاه هكذا وضع فاضح فاحت روائحه في كل الاتجاهات، اصبح اعلان حالة الطواريء ضرورة للتخلص من النفايات، واستقالة المجلس النيابي ضرورة لانتخاب مجلس نواب جديد ورئيس جمهورية جديد وتأليف حكومة جديدة وفقا للاصول الدستورية باشراف الجيش ورعايته ضرورة لانقاذ ما تبقى من وطن، قبل ثورة الشعب كل الشعب القادمة كالعاصفة لا محال”.
