أكدت مصادر عراقية متطابقة أن الغارات الجوية الروسية في سوريا أجبرت عددا كبيرا من عناصر “داعش” وأسرهم على الفرار إلى غرب العراق.
وأكد ضابط رفيع في شرطة محافظة الأنبار أنّ عناصر التنظيم وبينهم أجانب ترافقهم أسرهم يهربون منذ أيام عدة من مناطق في سوريا إلى مناطق متفرقة في غرب العراق، بينها الرطبة الواقعة على بعد 380 كلم غرب بغداد، لافتا إلى أنّ الضربات الجوية الكثيفة للطيران الروسي هي التي دفعتهم للهرب.
ولفت إلى أنّ القصف الجوي المكثف الذي استهدف التنظيم في سوريا وراء هربها من هناك، موضحا أن “داعش” يسيطر على الحدود العراقية السورية منذ أكثر من عام، وبالتالي أصبحت مفتوحة أمام تنقل عناصره.
ويسيطر “داعش” على مناطق واسعة من محافظة الأنبار حيث تقع الرطبة، خصوصا الرمادي مركز المحافظة التي سقطت في آيار الماضي، فضلا عن مدن مهمة بينها الفلوجة القريبة من بغداد.
وتشن قوات جوية روسية منذ 30 أيلول غارات في سوريا تستهدف مواقع “داعش” وتنظيمات إرهابية أخرى.
وأعلن الجيش الروسي عن أنه قصف 94 هدفا للإرهابيين خلال 24 ساعة في سوريا، ما يعد رقما قياسيا للضربات في يوم واحد منذ بدء الضربات الروسية.