
يعلن القصر الملكي في بريطانيا عن تأسيس 12 درجة أستاذية مرموقة تقديرا للأبحاث الرفيعة في الجامعات البريطانية للاحتفال بعيد ميلاد الملكة الـ90.
وتشيد درجات الأستاذية الملكية، وهي جوائز نادرا ما تمنحها الملكة، بالدور الرئيسي للبحث العلمي في دفع عجلة التنمية والإنتاج.
ومنحت درجتان فقط من تلك الدرجات في القرن العشرين، لكن الملكة كانت قد أطلقت 12 درجة أخرى بمناسبة يوبيلها الماسي في 2012.
وتوجه الدعوة إلى الجامعات للتنافس على الجوائز الجديدة التي لم يعلن عن جوائز مالية بجانبها.
وفي الماضي، أطلقت درجات الأستاذية الملكية عند تأسيس درجة كرسي جامعي أو منحها من خلال راع ملكي.
وقبل عام 2012، منحت تلك الدرجات إلى عدد محدود من الجامعات القديمة، وهي أكسفورد وكامبريدج وسانت أندروز وغلاسغو وأبردين وإيدنبيرغ ترنتي كولج ودبلن.
وامتدت جوائز اليوبيل الماسي لتشمل أكاديميين في 12 جامعة أخرى في عام 2012.
وكان كل من المؤرخ الراحل “هيو تريفور روبر” وشاعر القرن الثامن عشر، توماس غراي، قد حصلا على لقب أستاذ ملكي.
وقال وزير الجامعات في بريطانيا جو جونسون إنّ البحث العلمي الاستثنائي في المملكة المتحدة والقدرة على الإبداع يشكلان أمرا حاسما في تعزيز اقتصادنا ورفع مستوى الملايين من الناس، لافتا إلى أنّ درجات الأستاذية الملكية الجديدة ستشيد بالتميز الأكاديمي وتأثير البحث الجامعي في العالم الواقعي في مختلف أنحاء البلاد.