
اعتبرت مصادر الرئيس تمام سلام عبر “اللواء” أن هذا الأسبوع سيكون حاسماً بالنسبة إليه بعد أن طفح الكيل، وهو لن يبقى رهينة للوعود غير المتعاونة، رافضة الحديث عن الخطوات التي سيتخذها هذا الاسبوع وما اذا كان استقالة أم اعتكاف أم أنه سيكتفي بمصارحة الشعب اللبناني بما يواجهه من عدم تعاون أدى الى ما ادى اليه من شلل حكومي.
وعادت المصادر لتؤكد أن موضوع النفايات هو ليس وليد الساعة بل من الملفات الشائكة والمتراكمة منذ سنوات. ولفتت الى أن سلام الذي يزداد انزعاجه واستياؤه يوما بعد يوم، استمع الى دعوة الحراك المدني للمواطنين النزول الى الشارع، مشيرًا وحسب المصادر الى وقوفه الى جانبهم ، وهذا من حقهم وموقفه من الاساس واضح في هذا الشأن على أن يكون تحركهم سلمياً وبناء وضاغطاً على كافة الفرقاء السياسيين، من أجل ليس ايجاد حل فقط لازمة النفايات، بل لكثير من الازمات التي تقضُّ مضاجع الشعب اللبناني.
وابدى سلام وحسب المصادر ارتياحه لما أعلنه الرئيس سعد الحريري من دعم ووقوف الى جانبه.