
وصرح بواسون بعد لقائه رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام برفقة نائبين فرنسيين، انّ الحل السياسي في سوريا يمر بالضرورة عبر الحوار مع الرئيس السوري الحالي والمنتخب من قبل الشعب السوري، مشيرا الى انّ هذه نقطة خلاف مع الحكومة الفرنسية.
واعتبر انه لا يعود الى الدول الاجنبية تحديد من سيقود سوريا، اذ يعود هذا القرار الى السوريين، موضحا أنّه بعد التداول مع زملائه البرلمانيين السوريين، وجد ان من شأن التدخل الروسي على الاراضي السورية بدعم من ايران ان يوفر الاستقرار في الوقت الراهن ويدفع “داعش” الى التراجع تدريجا.
وبدأ ثلاثة نواب من اليمين الفرنسي زيارة لدمشق الثلثاء آتين من لبنان، على ان يلتقي الوفد الاسد الاربعاء.
من جهته، اوضح لحام أنّ الدور التشريعي ينتهي العام المقبل ولا بد من انتخابات برلمانية جديدة ستجري في مواعيدها بحسب الدستور، مشيرا الى انّ الانتخابات المقبلة ستأتي في ظل وجود احزاب جديدة، وبعدها لا بد من تشكيل حكومة جديدة.
وأضاف:”جرت الانتخابات الرئاسية العام الماضي، لدى الرئيس الاسد مدة دستورية نص عليها الدستور، وهذا ما قرره صندوق الانتخاب”.
