
نشرت جريدة “الأنبـاء” الترجمة العربية لما سبق وكتبه رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط عن الوضع الفلسطيني بالإنكليزية عبر “تويتر” وجاء فيها: “يبدو أن نتنياهو يعيش حالاً من الندامة لأن جرائمه الحالية والسابقة ضد الفلسطينيين متعددة من حروب غزة وإطلاق الرصاص العشوائي على الشبان الفلسطينيين، إلى المصادرة غير المحدودة للأراضي لمزيد من الإستيطان وصولاً إلى تدنيس الحرم الشريف بهدف تقسيمه وربما تدميره لاحقاً لبناء الهيكل الثالث. فجرائم نتنياهو لا تعرف حدوداً مثل كذبه المتمادي وكبريائه”.
ورأى أن نتنياهو في هلوساته المعهودة يبرئ النازية وهتلر من المحرقة ويلقي اللوم على مفتي القدس الحاج أمين الحسيني. هذه المقاربة الجديدة للتاريخ من قبل المعتوه نتنياهو قد تجعل الحاج أمين الحسيني هو من كتب “كفاحي”. ولعله كان خلف “ليالي الكريستال” (kristallnacht) عندما أحرقت ودمرت المحال اليهودية في 9 و 10 نوفمبر 1938.