
توقع عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي أن يتم التوصّل الى حلّ قبل الخميس. مشيراً ان رئيس الحكومة تمام سلام لن يستقيل، رغم أنه يعبّر عن غضب داخلي، معتبراً ان وضع الحكومة حالياً يشبه الى حدّ كبير تصريف الأعمال، لكن تبقى ورئيسها موجودان. قائلاً: أما إذا لم يتم التوصّل الى حلّ فقد يلجأ سلام الى الإعتكاف لا الإستقالة.
وفي هذا الإطار، أشار عراجي عبر وكالة “أخبار اليوم” الى أن الحكومة لن تستقيل، خاصة وان “حزب الله” يتمسك بها من أجل الحفاظ على أقله على هيكليتها. وأضاف: نحن ايضاً متمسكون ببقاء هذه الحكومة، ونتمنى على سلام عدم الإستقالة، كون الحكومة هي آخر مؤسسة دستورية ما زالت قائمة ولم يصبها التعطيل التام.
أما بالنسبة الى التوقيع المشترك لـ “القوات” والتيار “الوطني الحر” لإقتراح قانون معجّل مكرر حول استعادة الجنسية، وما إذا كان يشكل استفزازاً للحلفاء، قال عراجي: إنه من ثمار ورقة النوايا بين الطرفين التي تضمنت التشاور حول بعض النقاط والمشاركة فيها، وهي مشابهة الى الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله”.
وأضاف: لكن ورقة النوايا هذه لا تشمل كل الملفات، فبموازاة توقيع الإقتراحات كانا يتنافسان في إنتخابات نقابة موظفي كازينو لبنان بالأمس. وتابع: هذا ما يدلّ على أن لبنان هو بلد العجائب.
وعن الخطة الأمنية في البقاع، لفت عراجي الى أن حوار “المستقبل” و”حزب الله” في عين التينة ليل امس تناول هذه الخطة، حيث أصرّ وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق على ضرورة تطبيقها. وقال: كما طبّق المشنوق الخطة الأمنية في طرابلس يسعى الى تطبيقها في البقاع، مذكّراً بالزيارة التي قام بها برفقة اللواء عباس ابراهيم الى المنطقة من أجل التنفيذ، لافتاً الى أن المشنوق انتفض بسبب عدم تطبيق هذه الخطة.
وختم مشدداً على أن أبناء البقاع ككل يرفضون استمرار الوضع الأمني الشاذ، خصوصاً وانه أثّر سلباً على الحركة الاقتصادية والمعيشية.