#adsense

الراعي عاد من روما: الفراغ الرئاسي همٌّ للبابا فرنسيس.. وسلام ليس متهوراً ليستقيل

حجم الخط

عاد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى بيروت، آتياً من ميلانو، في نهاية جولة له شملت بولونيا وروما وميلانو، التقى خلالها قداسة البابا فرنسيس، وبحث خلال لقاءاته الوضع الراهن في المنطقة ولبنان.

في المطار، قال الراعي رداً على سؤال عما اذا كان قد تطرق مع البابا إلى موضوع الفراغ الرئاسي في لبنان: “هذا الموضوع هو الهم الأساسي لقداسة الحبر الأعظم وهم الكرسي الرسولي، وهما يعملان على كل المستويات وبالتنسيق معنا، فالفاتيكان يعمل بما له من تأثير من خلال العمل الداخلي عبر السفارة البابوية في لبنان، وأيضا يعمل من خلال الخارج لأنه بات من المعروف أن القرار لم يعد فقط يقتصر على لبنان. لذا، يعمل الفاتيكان مع الدول المعنية ليكون للبنان رئيس، وهو يعرف قيمة لبنان ليس فقط بالنسبة إلى المسيحيين بل بالنسبة إلى العالم الاسلامي”.

ودعا الكتل السياسية والنيابية لتنتخب رئيساً قبل نهاية العام الحالي 2015.

وعن شروع الجهات النيابية المختصة بالعمل من أجل تشريع الضرورة، قال”: ما داموا قادرين على الاجتماع، لماذا لا يجتمعون لانتخاب رئيس؟ وهل إن تشريع الضرورة هو أهم من انتخاب رئيس للجمهورية؟ هل هناك ضرورة أكثر من ذلك؟ لا أريد تعطيل عمل الجهات النيابية المختصة، ولكن لا أعتقد أن هناك ضرورة أكثر من انتخاب رئيس جديد للجمهورية. أنا لا أفهم مثل هذا التصرف من قبل المجلس النواب”.

وعن تهديد رئيس الحكومة تمام سلام بالاستقالة أو الاعتكاف، قال:”أشك في أن الرئيس سلام سيقدم استقالته بهذه البساطة، فلمن سيقدمها ومن سيقبلها؟ وهل تنقص لبنان خضات؟ على الأقل يجب أن تبقى الحكومة موجودة رسمياً وأن تجتمع عندما تستطيع ذلك. وأعتقد أن الرئيس سلام ليس متهوراً الى هذا الحد ليقدم استقالته ويرمي بالبلد نحو المجهول، فهذا أمر غير مقبول. ولذلك، نحيي الرئيس سلام ونشد على يده ليحافظ على الحكومة ويدعوها الى الاجتماع عندما يستطيع”.

وعن أزمة النفايات، سأل:” لماذا لا يتم تطبيق خطة الوزير اكرم شهيب الذي كلف بهذا الملف، وهو قدم العرض والدراسة المناسبة؟ نحن منذ زمن قلنا وتمنينا ان يتم السير في هذه الخطة عوض رمي لبنان في النفايات”.

وعن دعوة الحبر الأعظم إلى توحيد عيد القيامة عند الطوائف المسيحية، أوضح أن “هذا الموضوع تقوم بدراسته اللجان المشتركة حالياً، وهو يقتضي جواباً من الكنائس الارثوذكسية كلها، ليس فقط الكنائس الموجودة في الشرق، وإنما كذلك كنائس في اوروبا الشرقية، وأعتقد أنهم سيطرحون هذا الموضوع في مؤتمرهم المستقبلي خلال عام 2006. أما بالنسبة الى الفاتيكان، فموقفه واضح منذ الأساس أي منذ عام 1964 أيام البابا بولس السادس، حيث طرح الموضوع آنذاك. والخطوة التي شكلت اندفاعاً نحو الأمام، أن بابا الاسكندرية البطريرك تواضروس للأقباط الارثوذكس طرح الفكرة نفسها، أي اختيار يوم أحد من شهر نيسان في كل عام، والموضوع الآن لدى الجهات الارثوذكسية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل