
أكد الرئيس أمين الجميل أنه طالما هناك أفرقاء لبنانيين يرتبطون بالخارج، عبثا تُعالج مشكلة الفراغ الرئاسي، لافتا إلى أنّ هناك انقلاب ابيض على الدستور، إذ إنّ البنود الدستورية التي كتبها المشرع لمصلحة حسن تطبيق الدستور وتسيير المؤسسات الوطنية تُستعمل للانقلاب على الدستور.
ورأى في حديث إلى إذاعة “لبنان الحر” أنّ المسيحيين يشعرون أنهم مؤتمنون على سيادة لبنان واستقلاله لأنهم دفعوا فدية غالية لاستمرار الوطن، لافتا إلى أنّ البعد الخارجي ينتصر دائما على البعد الداخلي خصوصا في موضوع الانتخابات الرئاسية.
واعتبر أنّ اتفاق القاهرة زعزع النظام اللبناني واستعمل لبنان لمآرب الدول، مشيرا إلى أنّه عندما تحدث السيد نصرالله عن ان الميدان يحدد المسار، فيعني به ان الواقع العسكري يوجه الامور، وهو أمر خطر.
ولفت إلى أنّ لبنان لا يحتمل مغامرة بأن يأتي فريق ويسيطر على كل شيء، وخلال التاريخ حاول البعض القيام بذلك لكن الامور انقلبت ضدهم، مشيرا إلى أنّ النظام ديمقراطي ولم يُطلب يوما من المسيحيين ان يتفقوا بين بعضهم لانتخاب رئيس.
