#adsense

بيتيللا: أوروبا من الداعمين الأساسيين للبنان لمساعدته على تخطي الضغوطات

حجم الخط

قبيل وصوله الى بيروت للمشاركة في المؤتمر الذي ينظمه الحزب التقدمي الاشتراكي السبت بعنوان: “العمل معاً في سبيل قضية النازحين: خارطة طريق تقدمية للتعاون الأوروبي المتوسطي”، خص رئيس الكتلة الإشتراكية في البرلمان جياني بيتيللا “الأنبـاء” بحديث حول توقعاته من المؤتمر ورؤيته لتطورات الوضع الراهن في المنطقة العربية والأعباء التي تواجه لبنان جراء تدفق النازحين الى أراضيه.

وأعلن بيتيللا ان “هذا اللقاء للقوى التقدمية ينطوي على أهمية إستثنائية. كعائلة سياسية نعتقد بحزم ان حل مشكلة اللاجئين وجذور الأزمة يفترض أن يرتكز على التعاضد، الدفاع عن حقوق الإنسان وعلى مسؤوليتنا المشتركة لإستضافة وإيواء النازحين.ولبنان، كأحد الدول التي تأثرت الى الحدود القصوى في قضية النازحين، يقدم مثالاً للعالم في الإنسانية والمسؤولية، ويلعب دوراً محورياً في المنطقة التي صارت موبوءة بالتوترات والنزاعات لسنوات عديدة، ومع ذلك يحاول وإستضافة وإستيعاب النازحين”.

وأشار إلى ان “المطلوب فعلاً، وما تنادي به الأحزاب الإشتراكية والإتحاد الأوروبي، هو قيام تحالف دولي يضم اللاعبين الأساسيين وهم: الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والإتحاد الأوروبي وإيران وتركيا ودول الخليج لتتشارك سوياً في إيجاد حل للأزمة، وهو حل يؤمن سبل مواجهة “داعش” ويوفر شروط الإنتقال الملائم في سوريا. لا دور للأسد في مستقبل سوريا”.

ولفت إلى ان “أوروبا صمتت لوقتٍ طويل. وأخيراً، إلتزمت بآلية ملزمة لإعادة توزيع النازحين على الدول الأعضاء بهدف تحسين الواقع القائم في الدول الأوروبية وغير الأوروبية التي تأثرت بشكل سلبي كبير جراء الأزمة وذلك عبر تحديد نقاط التسجيل وإعادة توزيع طالبي اللجوء. الإتحاد الأوروبي ركز جهوده لإعادة هؤلاء المهاجرين غير المؤهلين للإستفادة من الحماية الدولية”.

وشدد على ان “أوروبا من الداعمين الأساسيين للبنان لمساعدته على تخطي الضغوطات الهائلة التي يتحملها بلد واحد لتأمين الحقوق الإجتماعية والتربوية والصحية للنازحين. من دون سلام دائم في فلسطين وإسرائيل وحل للأزمة السورية من الصعب تخيل عودة اللاجئين الى بلدهم. إن الجهد السياسي الأوروبي حاسم في هذا المجال للتسريع في العمليتين”.

وأكد بيتيللا رفضه إحتلال فلسطين بشكل قاطع. الشبان الفلسطينيون الذين ينضمون الى الإنتفاضة هم من جيل “أوسلو” (الاتفاقية الإسرائيلية- الفلسطينية 1993( الذين تعرضوا للخيانة مرات ومرات من خلال الوعود الفارغة. الخيار الوحيد هو حل الدولتين حيث تعيش فلسطين وإسرائيل جنباً الى جنب بأمن وسلام وفق حدود العام 1967، وعلينا محاربة المتطرفين من الإسرائيليين والفلسطينيين، فهؤلاء هم الأعداء الحقيقيون لعملية السلام.

المصدر:
الأنباء الإلكترونية

خبر عاجل