نقل زوّار رئيس الحكومة تمام سلام عنه لصحيفة “اللواء”، ان اليومين المقبلين سيكونان حاسمين في ما خص مستقبل العمل الحكومي ، الذي بات مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بمآل أزمة النفايات التي ما تزال تراوح مكانها.
وأشارت المعلومات إلى أن خطوة سلام في حال لم تطرأ أي إيجابية على ملف النفايات، ستكون الإعتكاف في دارته في المصيطبة، وتسيير ما يمكن تسييره من هناك، تعبيراً عن مدى الإستياء الذي وصل إليه، وعندها فليتحمّل كل مسؤول مسؤولياته.