أكدت مصادر وزارية أن “الخميس سيكون حاسماً بالنسبة الى رئيس الحكومة تمام سلام ، خصوصاً أنّ ملف النفايات وصل الى حائط مسدود.
وحذّرت المصادر الوزارية في تصريحات إلى صحيفة “الجمهورية”، من أنّه “إذا لم يتمّ تدارك الموضوع في الساعات القليلة المقبلة، فإنّ إنسداد الأفق قد يدفع البلاد إلى الشارع”.
وقبل 48 ساعة على ما سُمّي “مهلة الخميس” التي تنتهي غداً والخاصة بالنفايات ، قال أحد أعضاء اللجنة التقنية إنّ الوزير أكرم شهيب لم يتبلغ أيّ جديد من مسؤولي “حزب الله” في شأن مطمر البقاع، وهو ما أدّى الى نوع من الإحباط لديه، فأجرى اتصالات مع من كانوا يعاونونه في المهمّة كوسَطاء واستمزجَ الآراء في الساعات الماضية بلا جدوى، قبل ان يزور وأبو فاعور سلام حيث تمّ تقويم الأوضاع الخاصة بهذا الملف وما يمكن أن تؤول إليه المعالجات الجارية، والتي اصطدمت خلال الأيام الأخيرة بما يشبه اللامبالاة لدى مسؤولي “حزب الله”.