
أعرب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي عن أسفه لتصرفات الكتل السياسية والنيابية وتسليمهم القضايا اللبنانية الى إيران والسعودية، مؤكداً العمل مع البطاركة والسفير البابوي غابريال كاتشيا داخلياً وخارجياً لحل الأزمة.
واعتبر الراعي، خلال قمة روحية مسيحية في ختام سينودوس أساقفة السريان الكاثوليك الذي انعقد في دير سيدة النجاة البطريركي في الشرفة، في حضور كاتشيا وعدد من بطاركة الكنائس الشرقية أو ممثلين عنهم، أن منطقة الشرق الأوسط ولبنان يعيشان هموماً كبيرة مشدداً على أن مسيحيي الشرق ليسوا مجموعات صغيرة وأفراداً وأقليات، ويجب ألا يُنظر إليهم على هذا النحو، وهو ما نقله الى كراكوفيا وفي روما وميلانو خلال زيارتها.
وأضاف أنه نقل الى روما فكرة أن “الدول الأوروبية لا تخدمنا عندما تحاول تقاسم النازحين، وإذا كنتم تريدون مساعدتنا، طالبوا بإنهاء الحرب، فصوت واحد هو صوت البابا فرنسيس ينادي بوقف الحرب من خلال إيجاد الحلول الديبلوماسية والسياسية والكف عن الاتجار بالسلاح، فيعود الأهالي الى أراضيهم ونساعدهم اينما هم، لأنهم اذا تركوا أرض الشرق لن يعودوا، فنحن أبناء هذه الأوطان ووضعنا الأساس المسيحي لكل بلدان الشرق الأوسط ولسنا دخلاء إنما نحن أصيلون”.