أعلنت وزارة البيئة الصينية عن أن البلاد قد تواجه موجة جديدة من تلوث الهواء الكثيف هذا الشتاء وسط توقعات بأن تفاقم الظروف الجوية غير المواتية المشكلة.
وبدأ الضباب الدخاني الناتج عن الأبخرة الكيميائية يمثل مشكلة رئيسية للحكومة الصينية التي اعتمدت على الفحم والصناعات الثقيلة التي ينتج عن مصانعها انبعاثات عالية التلوث لتعزيز نموها الاقتصادي.
وقالت وزارة حماية البيئة إن ظاهرة النينيو ستسبب رياحا وأمطارا على ارتفاع منخفض على غير العادة على الأرجح وبالتالي فإن انبعاثات أنظمة التدفئة المستخدمة في المدن التي تعمل بالفحم لن تتلاشى بسهولة.
وفي اجتماع طارئ لبحث الإجراءات التي تهدف للحد من التلوث خلال موسم برودة الجو، حثّت الوزارة المسؤولين عن أنظمة التدفئة على استخدام الفحم العالي الجودة إضافة إلى التأكد من التجديد الإلزامي للمراجل قبل بدء التدفئة في الشتاء.
وأكدت أنّها ستكثف من جولاتها التفقدية على مواقع البناء كما ستحاول تقليل استخدام المفرقعات وعدّلت الأنظمة للسماح للمصانع الكبيرة الملوّثة للهواء مثل الحديد الصلب والاسمنت بالعمل بنظام نوبات العمل لخفض تراكم الابخرة الكيميائية.