محرقة لـ”الحرس الثوري الإيراني” في سوريا.. 27 قتيلاً في أقل من أسبوع

تزايدت في الآونة الأخيرة نسبة سقوط جنرالات وعناصر ميليشيات “الحرس الثوري الإيراني”، خلال قتالهم إلى جانب قوات الأسد، حيث بلغ عدد القتلى الإيرانيين 12 خلال يومين، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الإيرانيين إلى نحو 27 قتيلاً في اقل من إسبوع.

وأقرت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية اليوم الأربعاء بأن “مسلم نصر” الملازم ثاني في “اللواء 33” التابع لميليشيات “الحرس الثوري الإيراني” قتل في سوريا خلال مواجهات مسلحة مع الجيش السوري الحر في محيط مدينة حلب، ليرتفع عدد القتلى الإيرانيين إلى 12 خلال يومين.

وقالت الوكالة أن “نصر” قتل خلال قيامه بمهام عسكرية لمواجهة من أسمتهم “الإرهابيين التكفيريين” في شمال سوريا.

من جهة أخرى، نقلت الوكالة أن “خان علي يوسفي” وهو من الأفغان المقيمين في إيران، قتل هو الآخر خلال معارك مع المعارضة السورية بحلب.

يأتي ذلك، غداة إعلان وسائل الإعلام الإيرانية مقتل أحد عشر عسكرياً إيرانياً، بينهم ضباط في الحرس الثوري وقياديون في قوات التعبئة الإيرانية (الباسيج)، قتلوا في سوريا باشتباكات مع كتائب الثوار خلال اليومين الماضيين، وبذلك يرتفع عدد القتلى العسكريين الإيرانيين منذ إعلان الحرس الثوري زيادة أعداد مستشاريه العسكريين في سوريا إلى نحو 27 قتيلاً.

ونعت وسائل إعلام إيرانية  يوم الجمعة كل من “أمين كريمي” عضو في فصيل “الأنصار” التابع للحرس الثوري، إلى جانب “عبد الله باقري” المرافق الشخصي للرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد.

كما قتل الجنرال “حسين همداني” قبل نحو أسبوعين، والذي يعتبر أحد أبرز قياديي الحرس الثوري ومؤسس ميليشيا الدفاع الوطني في سوريا.

وكان مسؤول العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني، “رمضان شريف” قد أعلن قبل خمسة أيام، أن بلاده زادت من عدد جنودها الذين يقاتلون إلى جانب الأسد في سوريا.

ومطلع الشهر الجاري أفادت وكالة “رويترز” بأن مئات الجنود الإيرانيين وصلوا منذ أواخر أيلول الماضي للمشاركة في هجوم بري كبير في غربي وشمالي غربي سوريا، فيما أكدت وكالة “أسوشيتد برس” أن هناك حالياً ألفا وخمسمئة عنصر من ميليشيات الحرس الثوري الإيراني في سوريا.

المصدر:
أورينت نت

خبر عاجل