
أعدم تنظيم “داعش” اللبناني يحيا الحسين بعد أن أصدر بحقه ما يسمى بـ”ديوان القضاء والمظالم” حكماً تحت حجة سب الرسول والتعامل مع الحكومة اللبنانية.
وكان محمود الحسين وهو الوالد من منطقة المنكوبين في طرابلس قد توجه منذ أشهر الى منطقة الرقة في سوريا لاسترجاع اولاده من التحاقهم بالتنظيم.

فإبنه الاصغر وابنتاه كان قد غرر بهم ابنه البكر احمد وهو مقاتل داعشي، واقنعهم بالإلتحاق معه بالتنظيم، واقنع والده بانه سيأخد شقيقه وشقيقاته الى تركيا في رحلة سياحية، وما هي الا ايام حتى عرف الاب بان جميع اولاده اصبحوا مع التنظيم.
وفور وصول الوالد، اعتقله عناصر “داعش” واخضعوه لتحقيق مكثف لمدة يومين ثم صدر القرار بإعدامه بتهمة سب النبي والتعامل مع الدولة اللبنانية. وتم اعدامه في سوريا امام اعين ابنه احمد.