.jpg)
أكّد مصدر وزاري ان طي صفحة النفايات، في ضوء حركة الاتصالات المكثفة والتي لم توفّر كتلة من الكتل الوازنة في المجلس النيابي الا وشملتها، وإن كان محور عين التينة – السراي الكبير – المختارة هو المحور الذي دارت حوله الاتصالات التي انتجت صيغة تعكس التقسيم الجغرافي الحالي لأزمة النفايات، عبر تولي الجهات السياسية والحزبية، بالتعاون مع البلديات الداخلة ضمن الولاء لها، على إيجاد حل متكامل قوامه، جاء وفقاً للوزير أكرم شهيب على الشكل الآتي:
- – يفتح مطمر سرار أبوابه امام النفايات بالتزامن مع توفير مطامر في المحافظات الأخرى المعنية.
يتولى النائب وليد جنبلاط وكتلته إيجاد حل لنفايات الشوف وعاليه، عبر التعاون مع النائب نعمة طعمة، أو في الوسائل المتاحة من خلال البلديات.
- – إعادة فتح مطمر الناعمة لمدة أسبوع على الأكثر، على ان يعلن اغلاقه نهائياً بعد مضي هذه الفترة.
– إبلاغ الوزير خليل اجتماع السراي أمس الذي ترأسه الرئيس تمام سلام وحضره كل من شهيب وخليل ووائل أبو فاعور، ان المشاورات بين حركة “امل” و”حزب الله” استقرت على نقل فكرة استحداث مكب في السلسلة الشرقية أو مطمر هناك إلى الجنوب لنقل نفايات الضاحية الجنوبية إليه، لأسباب أمنية، باعتبار ان الحدود الشرقية تعتبر مناطق عسكرية، في ضوء استمرار الحرب الدائرة في سوريا ومشاركة “حزب الله” فيها. وعلمت “اللواء” ان المطمر الذي سيبلغه الوزير خليل لمجلس الوزراء قبيل انعقاده في وقت قصير جداً (اليوم الجمعة) يجري استخدامه حالياً على نطاق محدود في وادي الكفور غربي مدينة النبطية.
– اما بالنسبة لمطمر برج حمود في المتن الشمالي، فإن الاتصالات قطعت شوطاً مع النواب الأرمن، ولا سيما حزب الطاشناق، بحيث تستعاد تجربة “النورماندي” لجهة ردم البحر، فالارض التي ستنشأ ستكون بتصرف بلدية برج حمود وهي تقدر بـ550 ألف متر مربع.
– اما في ما خص مطمر آخر في المتن أو في كسروان فهي ما تزال قيد التشاور، في ضوء معارضة حزب “الكتائب” و”التيار العوني” استحداث هذا المطمر في مناطقهما.