
أوضح العلامة السيد علي فضل الله “اننا لا نريد لكل من هم في مواقع المسؤولية أن يتجردوا من جلدتهم الطائفية والمذهبية والسياسية، فهذا قد لا يكون هذا واقعيا، بقدر ما نريد لهم أن يعوا أن السبيل لتحقيق ما يريدون، لا يتحقق إلا بتحقيق المصالح العامة لكل اللبنانيين. إننا نريد لمن هم في مواقع المسؤولية أن يجعلوا لقمة عيش الإنسان وصحته وبيئته وسلامة غذائه والماء والكهرباء في جل اهتماماتهم”.
وتابع، في خطبتي صلاة الجمعة، “إذا كانت القضايا الأخرى، رغم أهميتها، قابلة للتأجيل، فالقضايا الاجتماعية والمعيشية لا تؤجل، وينبغي أن تفتح أبواب المجلس النيابي لأجلها، وتعقد جلسات مجلس الوزراء. ويبقى لنا، ورأفة بهذا البلد، ولإبقاء بعض الأمل في نفوس أبنائه، أن ندعو مجددا إلى تبريد الخطاب السياسي العلني، نظرا إلى تداعياته على الداخل، وحتى على الخارج، وليكن الحوار مساحة لمناقشة الخلافات السياسية”.