.jpg)
أكدت النائب بهية الحريري أن “الدولة ستبقى محل وجودنا واحترامنا ويقيننا، ولن نخرج على الدولة ولن نخرج من الدولة لأن فيها خلاصنا وخلاص كل اللبنانيين. وإن خطابنا سيبقى لبنان أولاً، لبنان أولاً، لبنان أولاً” مشددة على “اننا سنبقى حماة لفكرة الدولة الوطنية العادلة والحاضنة لجميع أبنائها، دولة القانون والمؤسسات، وستبقى الدولة المدنية الحديثة هي قضيتنا وغايتنا”.
وعن جدوى الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله”، أعلنت الحريري خلال لقاء حواري في صيدا حول الأوضاع الراهنة، أنها ضد القطيعة على الرغم من وجود اختلاف بالآراء والتوجهات، معتبرة أن اللقاء المتواصل سحب الاحتقان من الشارع.
أما عن الشغور الرئاسي فقالت: “هذه من النقاط التي يخجل الانسان منها، فما الذي يمنعنا من أن ننتخب رئيساً للجمهورية”. وأعربت عن أملها في ألا تطول مدة الفراغ أكثر لأن الوضع الاقتصادي أصبح فعلاً على الحافة والأمور دقيقة، مضيفة انه مهما كانت هناك من حلول فهي من دون انتخاب رئيس الجمهورية لا توصل الى نتيجة، فرئيس البلاد هو رأس الدولة.
وأوضحت الحريري ما يقال من ان تيار “المستقبل” و”القوات” ضد سلسلة الرتب والرواتب، فإن الوصول الى السلسلة هو بالذهاب الى وزير المال علي حسن خليل فهو يعلم ماذا يستطيع ان يفعل، والذي يقدر عليه كلنا معه. واعتبرت أنه يجب أن تعقد جلسة تشريعية في 2 تشرين الثاني لأن عدم حصول هذا الأمر أيضاً فيه مخاطر بسبب غياب التشريع وعدم اقرار القوانين وتحذير الدول والمنظمات المانحة.