
أعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن خيبة أمله بسبب الفترة الطويلة التي يجري فيها إعداد تقرير لمشاركة بريطانيا في غزو العراق عام 2003، مطالبا بتسريع عملية اصداره.
وقال كاميرون في رسالة وجهها إلى شيلكوت إنّه يدرك أن لديه مهمة كبيرة، ولكن سيرحب بمزيد من الخطوات التي يمكن اتخاذها لتسريع المراحل النهائية من التحقيق.
وتأخر نشر التقرير، الذي طال انتظاره، بسبب الاجراءات القانونية البريطانية التي تلزم بتقديم نسخة من مسودة التقرير لكل من يمسهم التحقيق بالانتقاد، لاتاحة الفرصة لهم في الرد والدفاع عن أنفسهم.
يذكر أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير اعتذر خلال مقابلة تلفزيونية عن “أخطاء” في التخطيط وفي المعلومات المخابراتية قبل حرب العراق. واتهمته وسائل الإعلام بمحاولته استباق الانتقاد الذي سيوجه له في التقرير.
ويلقي التحقيق الضوء على ملابسات التدخل البريطاني في العراق من عام 2001 مع بدء تحشيد القوات وحتى غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة عام 2003 لاسقاط نظام صدام حسين وحتى سحب القوات القتالية البريطانية من العراق.