.jpg)
نشرت صحيفة “الإندبندنت” تقريراً بعنوان “شرطة مكافحة الإرهاب تطلب من وسائل الإعلام عدم التهور في الاتصال بجهاديين”.
وتأتي القضية بعدما صادرت الشرطة جهاز الحاسوب المحمول لصحافي في “بي بي سي” معروف عنه إجراؤه مقابلات مع جهاديين غربيين عبر الإنترنت.
وتقول الشرطة إن هذا يُعرض الصحافيين والمؤسسات الإعلامية للخطر. وتخشى المؤسسات الإعلامية من أن تؤدي القيود إلى تقليص قدرتها على إعداد تقارير لجمهورها عن الجهاديين.
ولم تكن وسائل الإعلام هي الوحيدة التي جرى تنبيهها للموضوع، فقد طلب نفس الشيء من مؤسسات أكاديمية تجري أبحاثا حول موضوع التطرف.
وتخشى أجهزة الأمن من أن يؤدي نشاط صحافيين يعملون متخفين إلى تعريض مؤسساتهم الإعلامية للخطر ولانتقام منظمات جهادية.