
لفت رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس الى أن القطاع التجاري مذبوح وكل المؤشرات تكاد تخرج عن السيطرة.
وأشار بعد لقائه رئيس الحكومة تمام سلام الى أن المؤشرات القطاعية ومنذ اربع سنوات ولغاية اليوم سجلت تراجعاً بلغ حدود الأربعين في المئة في معدل النشاط التجاري في جميع المناطق اللبنانية، ما يعني أن التردي في رقم الأعمال هو الى ارتفاع في الاعباء التشغيلية وفي المنافسة غير المشروعة، وهذا كله يؤدي الى التعسر المالي والى الإقفال المتواصل والمتتالي لأبرز المؤسسات التجارية المخضرمة التي مرَّ على تأسيسها أكثر من 50 او 100 سنة.
وطالب شماس بالحد الأدنى من العمل المؤسساتي لناحية تشريع الضرورة لأن لبنان اصبح على شفير ان يتحول الى دولة مارقة وفاشلة، والترجمة الاقتصادية لهذا الوضع هو عدم قدرتنا على تحويل دولار واحد من والى لبنان وعلى الجميع ان يعي ذلك، أضاف: “خدماتياً على الحكومة ان تقوم بدورها في الحد الأدنى وأقله رفع النفايات من الشوارع خاصة وان المستهلكين لم يعد باستطاعتهم الدخول الى محلاتنا بسبب هذه النفايا “، مشدداً على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية، وتابع: “اذا عادت الحيوية الى المؤسسات نكون قد وصلنا الى حقنا. وبالتالي نحن من صميم النسيج الاقتصادي والاجتماعي في هذا البلد ونعطيه كما يعطينا.”